جواد شبر
170
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
والعينية التي أولها : أما الأحبة ما لهم رجع * ألفوا النوى وتأبد الربع ومن نفائسها قوله : أوصى النبي بوصل عترته * فكأن ما أوصى به القطع هذي رجالهم يغسلها * فيض الدما ويلفها النقع والماء يشربه الورى دفعا * ولآله عن ورده دفع وأبت هناك ( الخفض ) أرؤسها * فغدا لهن على القنا ( رفع ) واللامية في رثاء أبي الفضل العباس بن علي ( ع ) : أرأيت يوم دعوا رحيلا * من حملوا العبء الثقيلا أقول ورأيت ديوان الشاعر عند السادة آل القزويني في قضاء الهندية وقد كتب بخط جيد وفيه كل شعره ونقلت منه بعض القصائد ومنها هذه الرائعة الرقيقة في الإمام الحسين ( ع ) : ألا ما لقلبي مما به * يكلّف جفني بتسكابه أهل راعه فقد عصر الشباب * أم هاجه ذكر أحبابه نعم كان يصبو زمان الصبا * لعهد العذيب وأترابه يعير مسامعه للغنا * ويشنى الغداف لتنعابه « 1 » فأصبح لا الشوق من شأنه * ولا حب مية من دابه ولكن شجاه بأرض الطفوف * مصاب الحسين وأصحابه عشية بالطف حزب الاله * رماها الضلال بأحزابه أراد ابن هند رؤوس الفخار * تنقاد طوعا لأذنابه
--> ( 1 ) الغداف : غراب القيظ .